على محمدى خراسانى
16
شرح منطق مظفر (فارسى)
خير كارى با آن نداريم البته اين تلازم تنها در صدق است نه در كذب يعنى در باب استدلال مباشرى مىگوييم ، كلما صدق الاصل صدق العكس ، چون عكس لازم اصل است و « كلما صدق الملزوم صدق اللازم » ، ولى چنين نيست كه « اذا كذب الاصل او الملزوم كذب العكس او اللازم » ، مثلا ممكن است موجبه جزئيهاى خود كاذب باشد ولى عكس آن صادق است ، چون لازم گاهى لازم مساوى با ملزوم است كه با نبود ملزوم آن هم نابود است و گاهى لازم اعم است مثل : حرارت نسبت به طلوع خورشيد كه در اين فرض با نبود ملزوم هم ، ممكن است لازم باشد همانطور كه با نبود خورشيد باز هم حرارت در اثر آتش ، حركت ، دويدن ، و چرخيدن حاصل مىشود ، در ما نحن فيه هم بايد گفت : « اذا صدقت القضايا المسلمة صدقت النتيجه و يلزمها النتيجه قطعا » ، ولى چنين نيست كه اگر قضايا و مقدمات فاسد بودند نتيجه نيز فاسد باشد ، مثلا كسى از راه فالگيرى ، استخاره يا خواب ديدن به يك حقيقت اعتقادى از قبيل نبوت نبى يا امامت وصى معتقد مىشود ، نتيجه صحيح است ولى مقدمات فاسد است ، پس كذب ملزوم ، مستلزم كذب لازم نيست « لجواز كون اللازم اعم » اگر چه كذب لازم ، مستلزم كذب ملزوم هست يعنى اگر در موردى نتيجه استدلال غلط بود يقينا ايراد و اشكالى در صغرى و كبراى آن است و گرنه نتيجه غلط نمىشد . پس مقدمات و قضايا مفروض التسليم هستند ، يعنى اگر مورد قبول واقع شوند لازم لا ينفك دارند ، حال سوال اين است كه : چرا شرط قياس اين نيست كه قضاياى آن بالفعل مسلّمه باشند و مفروض التسليم بودن شرط شده است ؟ در جواب كلامى از شرح مطالع مىآوريم : « و قوله متى سلّمت ليس يعنى كونها مسلّمة في نفسها بل انّها و ان كانت كاذبة منكره و هى بحيث لو سلمت لزم عنها غيرها دخلت فيه فان القياس من حيث انّه قياس انما يحب أن يوخذ بحيث يشتمل البرهانى و الجدلى و الخطابى و السوفسطايى ( مغالطهاى ) و لا يجب ان يكون مقدماتها حقة فى انفسها بل يكون بحيث لو سلمت لزم عنها ما يلزم ، و اما القياس شعرى فانه و ان لم يحاول التصديق بل التخييل لكن يظهر ارادة التصديق و يستعمل مقدماتها على انها مسلمة فاذا قال فلان قمر لانه حسن فهو يقيس هكذا : فلان حسن و كل حسن فهو قمر ففلان قمر او قال العسل مرة و كل مرة نجس فالعسل نجس فهو قول اذا سلم ما فيه لزم عنه قول